لو أن أكبر و أنجح الشركات الأمريكية و الأوربية للعلاقات العامة: احتشدت جميعاً ، في تعاون وثيق ، وجندت نفسها ، وسخرت إمكاناتها البشرية و الفنية والمادية من أجل ( التعريف الطوعي المجاني ) - بـ( نبي الله عيسى ) - صلى الله عليه و سلم- وتقديمه للبشرية في أجمل صورة : فماذا تقول الأسرة الإنسانية عن هذا الفعل ؟.. وبم تصفه ؟.. تصفه - بلا ريب - بـ( سعة الأفق ) و ( رقي العمل غير الربحي ) ، و ( الوفاء للمسيح الجليل ) . إلى آخر الأوصاف الجميلة التي يستحقها عمل عظيم من هذا النوع . لئن كانت هذه ( خطة مُتخيّلة ) ، فإن هناك ( حقيقة ) تفوقها - بملايين الدرجات - في كثافة التعريف ، و عمق مضمونه ، وصدق أسلوبه ، وحميمية روحه ، وطول مداه الزمني . وهذه الحقيقة - الدينية والتاريخية و الإنسانسية والأخلاقية - هي : أن النبي محمداً - صلى الله عليه وسلم - قدم أخاه ، المسيح عسيى ابن مريم ، إلى الأسرة البشرية : في أجمل صورة.. من خلال منهج معصوم من القصور والتقصير وهو : ( النص القرآني ) الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. ( ونص حديث النبي صلى الله عليه وسلم ) الذي لا ينطق عن الهوى.. منهج بدأ بنزول الوحي على النبي محمد في القرن السادس الميلادي ، ويمتد إلى قيام الساعة . ( لطلب نسخة مجانية : أرسل بياناتك البريدية إلى العنوان التالي : ghainaabook@hotmail.com )

تصميم وتنفيذ Des4net.com